انتقل إلى المحتوى
Doç. Dr. Serkan Sürücüحجز موعد

جراحة الطعم العظمي

خدماتنا

إجابة موجزة

تستعيد جراحة الطعم العظمي الدعم العظمي للكتف في عدم الثبات المصحوب بفقدان عظمي كبير، إذ تعوّض العظم المفقود بطُعم يؤخذ من المريض (طُعم ذاتي) أو من بنك الأنسجة (طُعم خيفي). وأساس ثبات الكتف هو البنية العظمية لرأس عظم العضد والحقانة؛ وعندما يتضرر هذا الأساس قد لا يكفي إصلاح الأنسجة الرخوة وحده.

جراحة الطعم العظمي

ما هي جراحة الطعم العظمي في علاج عدم ثبات الكتف؟

الكتف هو أكثر مفاصل الجسم حركة، وهذا المدى الواسع من الحركة يجعله أيضًا عرضة للخلع. وأساس ثبات الكتف هو البنية العظمية للمفصل: رأس عظم العضد (الكرة) والحقانة (glenoid) (التجويف). ومع تكرار الخلع قد يحدث فقدان عظمي على هذه الأسطح؛ وعندما يتضرر الأساس العظمي قد لا يكون إصلاح الأنسجة الرخوة وحده كافيًا.

تهدف جراحة الطعم العظمي، في عدم ثبات الكتف المصحوب بفقدان عظمي كبير، إلى استعادة الدعم العظمي للمفصل عبر إعادة بناء العظم المفقود بطُعم (طُعم ذاتي من عظم المريض نفسه أو طُعم خيفي من بنك الأنسجة). وللاطلاع على معلومات عامة عن خلع الكتف وعدم ثباته يمكنك مراجعة صفحة خلع الكتف، ولتفاصيل الحالات المرتبطة صفحة فشل عمليات تثبيت الكتف وفقد العظم.

لماذا يهم الفقدان العظمي في الكتف؟

يجعل الفقدان العظمي عند حافة الحقانة أو على رأس عظم العضد التجويفَ أقل عمقًا، ويزيد احتمال تكرار الخلع. ولدى المرضى الذين لديهم فقدان عظمي كبير لا يكون إصلاح الأنسجة الرخوة وحده (مثل التثبيت بالمنظار) كافيًا دائمًا؛ ويكون خطر التكرار أعلى في هذه الحالات.

ولهذا تتشكل خطة العلاج بحسب موضع الفقدان العظمي ومقداره: فمع الفقدان العظمي المحدود قد يكفي إصلاح الأنسجة الرخوة، بينما تُطرح مع الفقدان الكبير الأساليب التي تضيف العظم. والهدف إعادة بناء الأساس العظمي للمفصل وجعل الثبات دائمًا.

من هو المرشح للجراحة، ومن ليس كذلك؟

تُدرس جراحة الطعم العظمي لمرضى مختارين يكون الفقدان العظمي لديهم هو العامل الحاسم. ويُتخذ القرار بحسب الفقدان العظمي الذي يحدده الفحص والتصوير.

  • المرضى الذين يعانون من خلع متكرر في الكتف مع فقدان عظمي كبير في الحقانة أو رأس عظم العضد.
  • المرضى الذين يستمر لديهم عدم الثبات رغم عملية تثبيت سابقة للأنسجة الرخوة، ويُكتشف لديهم فقدان عظمي.
  • لدى المرضى الذين لديهم فقدان عظمي محدود قد يكفي إصلاح المحفظة والشفا المفصلي؛ أما مكان الطعم العظمي فهو الفقدان العظمي الكبير.

قبل الجراحة: التقييم

قبل الجراحة يُقيَّم تاريخ الخلع، ويُحدَّد اتجاه عدم الثبات بالفحص؛ والخطوة الأكثر أهمية هي قياس الفقدان العظمي. وتعطي الأشعة السينية معلومات أساسية؛ بينما يُظهر التصوير المقطعي المحوسب (CT) ثلاثي الأبعاد الفقدان العظمي في الحقانة ورأس عظم العضد بالتفصيل ويوجّه التخطيط للطعم.

يساعد التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) في تقييم أي ضرر مصاحب في الشفا المفصلي والأنسجة الرخوة. وبهذا التصوير يُحدَّد موضع الفقدان العظمي ومقداره، ويُخطَّط للأسلوب واختيار الطعم الأنسب للمريض.

إن قياس الفقدان العظمي بدقة أمر حاسم لنجاح العلاج. فالفقدان العظمي الكبير غير المكتشف من الأسباب الرئيسية لتكرار عدم الثبات عندما يُجرى إصلاح للأنسجة الرخوة فقط؛ ولهذا يكون التصوير ثلاثي الأبعاد مهمًا في حالات مختارة.

خيارات الطعم وكيف تُجرى الجراحة

الهدف من جراحة الطعم العظمي هو وضع العظم المفقود عند حافة الحقانة لإعادة تعميق التجويف وتوفير الثبات. ويمكن أن يؤخذ الطعم من عظم المريض نفسه (طُعم ذاتي) أو من بنك الأنسجة (طُعم خيفي).

  • عملية لاترجيه (Latarjet): يُنقل الناتئ الغرابي للمريض إلى حافة الحقانة مع العضلات المتصلة به؛ فهي تضيف العظم وتوفر أيضًا تأثيرًا إضافيًا في التثبيت.
  • الطعم العظمي الحر: يوضع عظم مثل طُعم ذاتي من العُرف الحرقفي (الحوض) أو طُعم خيفي من النهاية البعيدة لعظم الظنبوب في عيب الحقانة ويُثبَّت ببراغٍ.
  • يمكن في حالات مختارة إضافة إجراءات للفقدان العظمي في جهة رأس عظم العضد (مثل ملء العيب بالأنسجة الرخوة).

التخدير والمرحلة الأولى بعد الجراحة

تُجرى العملية تحت التخدير العام، وعادةً مع إحصار عصبي ناحي. وفي المرحلة المبكرة تُسند الذراع بحمالة لحماية الطعم والإصلاح؛ وتُحدَّد مدة استخدام الحمالة والحركات المسموح بها وفق الأسلوب المستخدم.

تُتجنب الحركات القسرية للكتف في المرحلة المبكرة، مع الحفاظ على حركة المرفق واليد والرقبة. وتُستخدم الكمادات الباردة ومسكنات الألم التي يوصي بها الطبيب لتخفيف الألم والتورم. ويغادر معظم المرضى المستشفى بعد إقامة قصيرة.

إعادة التأهيل والعودة إلى الرياضة

الهدف الأول من إعادة التأهيل هو السماح للطعم بالالتحام مع العظم الطبيعي. ويبدأ البرنامج بحركات سلبية لطيفة؛ ومع التئام الطعم يتقدم تدريجيًا إلى الحركة الإيجابية، ثم التقوية، وأخيرًا التمارين الخاصة بالرياضة.

تُحدَّد العودة إلى الرياضة وفق معايير لا وفق تاريخ ثابت: التحام الطعم، وحركة بلا ألم، وقوة عضلية قريبة من الكتف الأخرى، وتحكم جيد في المفصل. وتستغرق العودة إلى الرياضات الاحتكاكية ورياضات رفع الذراع فوق الرأس وقتًا أطول؛ ولا يُوعَد بإطار زمني ثابت.

المخاطر ومتى ينبغي مراجعة الطبيب؟

العملية آمنة عمومًا؛ ومع ذلك، وكما في أي جراحة، تؤخذ بعض المخاطر في الحسبان: العدوى، وتيبّس المفصل، وعدم التحام الطعم أو ارتشافه، والمشكلات المتعلقة بأدوات التثبيت، وإصابة الأعصاب أو الأوعية الدموية، وتكرار عدم الثبات.

  • إذا خُلع كتفك أكثر من مرة واستمر الشعور بالتوجّس؛ لتقييم الفقدان العظمي.
  • إذا استمرت حالات الخلع رغم عملية تثبيت سابقة للكتف.
  • إذا ظهر بعد الجراحة ألم متزايد، أو حمى، أو إفرازات من الجرح، أو خدر أو ضعف في الذراع؛ فلا تتأخر.

لتقييم عدم ثبات الكتف والفقدان العظمي يمكنك التواصل مع الأستاذ المشارك الدكتور سركان سوروجو، كما يمكنك مراجعة الحالات الأخرى التي تتناولها جراحة الكتف.

المصادر وقراءات إضافية

مصادر مختارة استُخدمت في إعداد هذه الصفحة:

  1. Fractures — MedlinePlus (U.S. National Library of Medicine)
  2. Total Joint Replacement — AAOS OrthoInfo
  3. Pelvic Fractures — AAOS OrthoInfo

منشورات د. سركان سوروجو حول هذا الموضوع

مقالات محكّمة حول موضوع هذه الصفحة يُدرج اسمه بين مؤلفيها:

جميع المنشورات العلمية

الأسئلة الشائعة

إرشادات واضحة ومباشرة للمرضى

احصل على معلومات واضحة ومفهومة صُممت لتلبية احتياجاتك وإزالة الالتباس حول المشكلات الطبية الشائعة.

جراحة الطعم العظمي جراحة تستعيد الدعم العظمي للمفصل في عدم ثبات الكتف المصحوب بفقدان عظمي كبير، عبر إعادة بناء العظم المفقود بطُعم (طُعم ذاتي أو طُعم خيفي). وأساس ثبات الكتف هو البنية العظمية؛ وعندما تتضرر يصبح الخلع أسهل.

هل لديك سؤال آخر؟

اتصل بنا